عـاجل/بالفيديو :فيضـ ـانات كبيرة تحاصـ ـر فرنسا بعد تطـ ـاول ماكرون على الإسـ ـلام

عـاجل/بالفيديو :فيضـ ـانات كبيرة تحاصـ ـر فرنسا بعد تطـ ـاول ماكرون على الإسـ ـلام

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن هناك من يرفضون ضعود الاسلام ويريدون دينهم أن يسيطر على العالم.

جاء ذلك في رسالة مرئية إلى اجتماع تشاوري نظمته رئاسة الشؤون الدينية لوزراء (رؤساء) كبار المفتين المعنيين بالشؤون الدينية في البلدان الأعضاء والمراقبة بمنظمة التعاون الإسلامي.

وأضاف أردوغان: “ينبغي علينا كمسلمين أن نصغي لبعضنا البعض أكثر وأن نتبادل الأفكار في هذه الفترة المؤلمة والمليئة بالتحديات”.

وتابع: “للأسف الصرخات تتعالى اليوم من الأراضي الإسلامية التي أنارت درب البشرية لقرون طويلة بالمعرفة والحكمة والسلام”.

“الإسلاموفوبيا”، أو ما يعرف بمعادة الإسلام والمسلمين، ظاهرة منتشرة وآخذة في التصاعد في أوروبا والولايات المتحدة، بسبب الخطابات العنصرية والمحرضة ضد المسلمين، سواء من قبل سياسيين أو غيرهم.

ومن خلال المتابعة المستمرة لانتشار تلك الظاهرة يمكن ملاحظة أن معظم معادي الإسلام حاليا يتشاركون صفة واحدة، وهي مناصبة العداء والكراهية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكان للإسلام منذ بزوغه وعلى مر العصور عدد كبير من الأعداء، من بينهم الألماني البروتستانتي مارتن لوثر، والكاتب الفرنسي فولتير، والكاتب الإنجليزي تشيسترتون، والرئيس الأمريكي جون كوينسي آدمز.

ورغم وجود ظاهرة كراهية الإسلام منذ ولادته قبل ألف و400 عام في شبه الجزيرة العربية، إلا أن غياب وسائل الإعلام لأكثر من ألف و300 عام حد من الكشف عن بشاعة هذه الظاهرة.

وأضاف أردوغان أن نشر الرسوم المسـ ـيئة للنبي محمد في فرنسا هو إساءة للمسلمين جميعا.

وقال الرئيس التركي إن الهجمات على المسلمين في أوربا أظهرت فاشـ ية قارة ارتكبت أكبر المذابح في التاريخ.

وأعرب أردوغان عن قلقه إزاء ما قال إنه تزايد العداء ضد الإسلام والمسلمين في أوربا.

وقال الرئيس التركي إن بلاده تحترم الجاليات المسيحية والأديان الأخرى الموجودة على أراضيها، مضيفا أن ذلك الاحترام نابع من تعاليم الدين الإسلامي.