الإنتخابات الامريكية .. من سيفوز بايدن أم ترامب؟

الإنتخابات الامريكية .. من سيفوز بايدن أم ترامب؟

ينتظر العالم أجمع توجه الناخبين في الولايات المتحدة إلى صناديق الاقتراع في يوم التصويت الرسمي، الثلاثاء المقبل، لحسم المنافسة المحتدمة بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، الساعي لولاية ثانية، وغريمه الديمقراطي جو بايدن، الذي ترجح استطلاعات الرأي فوزه.

هذا ووفق أحدث معدل لاستطلاعات الرأي، الذي تنشره منصة “فايف ثيرتي إيت”، فقد تقلص الفارق بين الغريمين إلى تسعة بالمئة، بعد أن كسر حاجز الـ10 بالمئة الأسبوع الماضي.

وأيضا وفق البيانات، التي اطلعت عليها فإن معدل استطلاعات آراء الناخبين يشير إلى تقدم بايدن بواقع 51.9 بالمئة، مقابل 42.9 بالمئة لترامب، وذلك على مستوى عموم الولايات المتحدة.

أما على مستوى حظوظ كل منهما في المجمع الانتخابي، والذي يأخذ بالاعتبار كل ولاية على حدة ويعد مؤشرا أكثر دقة لاحتمالات الفوز، فقد فشل ترامب حتى الآن بتحقيق أي اختراق يذكر في الولايات المتأرجحة وتلك المائلة للديمقراطيين.

وبحسب بيانات منصة “270 تو وين”، فإن بايدن يحكم القبضة على 183 مقعدا بالمجمع الانتخابي، من أصل 538، فيما تميل لكفته 107 مقاعد أخرى، بمجموع 290، ما يضمن له، ما لم تحدث مفاجآت، الفوز بالانتخابات بفارق كبير.

وفي المقابل، فإن ترامب يحكم السيطرة على 77 مقعدا تمثل الولايات الريفية المتعددة، منخفضة الكثافة السكانية، ويبلغ مجموع عدد المقاعد التي يتوقع أن يحصدها 163، أي أنه بحاجة إلى 107 مقاعد أخرى للفوز.

ولم يتمكن الرئيس حتى الآن من تحقيق أي اختراق يذكر على مستوى الولايات المتأرجحة، وأبرزها معقله المفضل، فلوريدا، رغم أن مجموع مقاعد تلك الولايات (85 مقعدا) لا يكفي لمنحه الفوز أيضا، وسيكون رهنا، حتى لو فاز بها، لمعجزة في الولايات الأكثر ميلا للديمقراطيين، وأهمها بنسلفانيا.

وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخطة للإنعاش الاقتصادي في حال فوزه بانتخابات الأسبوع المقبل، بينما اتهمه الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما بأنه يغار من التغطية الإعلامية لجائحة كورونا.

وقال ترامب إنه “بعد الانتخابات، سنحصل على أفضل خطة إنعاش على الإطلاق لأنني أعتقد أننا سنستعيد مجلس النواب” من الديمقراطيين، وأضاف “نانسي بيلوسي تريد فقط إنقاذ المدن والولايات الديمقراطية التي تدار بشكل سيئ وتتسم بالإجرام” متهما إياها بعدم الرغبة في “مساعدة الناس”.

وأكد الرئيس الجمهوري الذي يسعى لولاية ثانية، أن المناقشات ستستمر لأنه يريد أن يستفيد السكان من خطة الإنعاش هذه.

وفي نهاية مارس/آذار عندما أحدث وباء كوفيد-19 ضررا على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، صوت الديمقراطيون والجمهوريون في مجلس النواب على خطة مساعدات هائلة بقيمة 2200 مليار دولار، تضمنت بشكل خاص إعانات بطالة بقيمة 600 دولار لكل مستحق كل أسبوع، لكنها توقفت في نهاية يوليو/تموز.

ومنذ ذلك الحين، تتعثر المفاوضات بين الطرفين بشأن منح مساعدات جديدة، ويعتبر بعض الاقتصاديين هذه الخطة ضرورية لإنعاش النشاط الاقتصادي.