عـاجل/بالفيديو :إمام الحرم المكي يعلنها “أدعو الشعب المصري لعدم الخروج في المظاهـ ـرات ومن قُـ ـتـ ـل وهو في مظاهرة فهو كـ ـافر”

عـاجل/بالفيديو :إمام الحرم المكي يعلنها “أدعو الشعب المصري لعدم الخروج في المظاهـ ـرات ومن قُـ ـتـ ـل وهو في مظاهرة فهو كـ ـافر”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو لإمام الحرم المكي وهو يعلن دعمه الكامل للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

هذا وقد قال الاعلامي معتز مطر اليوم ” النهاردة إمام الحرم طالب الشعب المصري بعدم الخروح في المظاهرات واتهمهم بأن كل من يخرج في المظاهرة فهو من الكـ ـفـ ـار والمنافقين على حد قوله ” ؛ هذا ولم يتسنى لنا التأكد من الخبر سوى من ذات المصدر.

بـارك خطيب المسجد الحرام، الموقف السعودي الداعم للانقـ ـلابين في مصر، واصفا موقف من سمّاها بـ”درّة الأوطان وقبلة المسلمين ومأرز قضاياهم أجمعين بلاد الحرمين الشريفين حرسها الله”، بأنّها انبرت كدأبها في نصرة قضايا المسلمين، ومن ذلك ما قال بأنّه “نصرة لمصر الحبيبة في أزمتها العصيبة لتعيد لها جداول تراحمها وهيبتها واستقرارها”، معتبرا أنّ الخطوة تدلّ على “غيرة وحكمة وإباء” بل وحنو كحنو الآباء من حكّام السعودية، مؤكدا أنّ شعار المملكة في دعمها للانقـ ـ ـلاب وإن لم يسمّه بذلك بأنّه دعم “لأمن واستقرار ورفعة وعزّة و اجتماع كلمة أبناء مصر”.

كما وأوضح أنّ كل هذا تأكّد “بجلاء في ثنايا الكلمات الحانية ذات المعاني السامية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين أيّده الله بتوفيقه”، بل وهي كما جاء في خطبته “نبراس يرسم الطريق لسالكيه وموقف تاريخي يبيّن الحقّ لطالبيه وبلسم ناجع يضمّد الجراح ويواسي أهل الأتراح ويجدد الآمال والتفاؤل والأفراح”، ليشكر ملك البلاد على موقفه، راجيا من الله تعالى أن يجازيه خير ما يجازي به عباده “الصالحين” وولاة الأمر “الصادقين الناصحين!!”.

عبد الرحمن السديس، أطلق كل عبارات الثناء والمدح على الموقف السعودي، وأنزل عليه أبلغ الأبيات الشعرية والعبارات النثرية في شكره كقوله “هنا دعوة الإحسان في ثوب حكمة… هنا الرفق والنهج الزكيّ الأطهر”، مؤكّدا أنّ هذه المواقف ما هي إلا حصاد منهج الحق الذي عليه السعودية، كما خصص جزء كبيرا من خطبته في التحذير مما سمّاه بـ”الإرهاب” و أصحاب الأفكار الهدّامة التي يصبغونها بالدّين لقـ ـ تتـ ـ ـل الأبرياء وتروي ع الآمنين، وهتك الحرمـ ـات وتـ ـ ـ ـدمير الممتلكات وتخريب المكتسبات وعدم المبالاة بإزهاق الأنفس المؤمنة و المعصومة، متهجّما على من قال أنّهم اختزلوا حقائق الإسلام العظام ومعانيه السامية وقيمه في أسماء مستعارة، ومصطلحات محدثة وشعارات ليتترس خلفها من قال أنّهم أصحاب “تطرّف فكري” تنصّل من الاعتدال والوسطيّة ما أنتج “الإرهـ ـ ـ ـاب المسلّح والإقصاء والرزايا الشعواء والتنطّع في أخذ الحق”.

كما دعا إلى الحذر ممّن قال أنّهم “يغيّرون كلام الله وفق أهواء حزبية وأجندة وتبعية”، ذلك أنّ هذا من التطفيف في نصوص الشرع وأنّ أهلها “لا يكترثون بالفتن كثرت أو قلّت ولا بالنّوازل” في وقت “ادّعوا الإصلاح فكذبوا واستخفوا بعقول السذّج فضلّوا وأضلّوا”، وأنّهم يدّعون الخضوع للدّين في وقت “لا تزال أفعالهم الباطلة الرديئة وأقوالهم تفضح مكنون ضمائرهم وكشف مضمون سرائرهم” بأنّهم “اتّخذوا الدين مطيّة وذريعة ومسلكا لأهوائهم الشنيـ ـ ـعة والتضليل والخديعة”. ليتكلّم باسم “العالم أجمع” الذي قال بأنّه يبارك “جهود ولاة أمرنا حفظهم الله وأيّدهم بنصره سهرهم ودأبهم” في القضاء على ظاهرة العـ ـنـ ـف والإرهـ ـ ـاب، ووأد الفتن ودعاتها ـ كما قال ـ، ليمثّل بدعمهم الذي اعتبره سخي الجزيل “للمركز الدولي لمكافـ ـحة الإرهـ ـ ـ ـاب” الذي يهدف ـ حسب الخطيب الرسمي ـ إلى استئصال “العـ ـنـ ـ ـف والظـ ـلم والإرهـ ـ ـ اب”.