عـاجل/بالفيديو :حمدين صباحي يعلنها “علينا أن نتحد مع الإخـ ـوان لعـ ـزل السيسي فنهايته اقتربت وستكون كنهاية مبارك”

عـاجل/بالفيديو :حمدين صباحي يعلنها “علينا أن نتحد مع الإخـ ـوان لعـ ـزل السيسي فنهايته اقتربت وستكون كنهاية مبارك”

بعد فشله أمام السيسي في انتخابات الرئاسة المصرية 2014، اختفى المعارض الليبرالي حمدين صباحي لفترة طويلة عن المسرح السياسي. وها هو يعود مجددا ليعلن أنه يسعى لتوحيد المعارضة لمواجهة سياسة السيسي.

قال المعارض المصري البارز حمدين صباحي إن أحزاب المعارضة المفتتة “خذلت” الشعب المصري وتعهد بتشكيل حركة جديدة قادرة على تقديم بديل حقيقي للحكومة الحالية.

وتابع صباحي حديثه فقال ” علينا ان نوحد كل صفوف المعـ ـارضة لعـ ـزل السيسي وعلى رأسهم جماعة الاخـ ـوان فنهايته سنجعلها كنهاية مبارك إن شاء الله “.

شأنه شأن الكثير من اليساريين والقوميين، أيد صباحي الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما أعلن حين كان قائدا للجيش ووزيرا للدفاع عزل الرئيس الراحل محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخـ ـوان المسلمين عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه. كما أيد صباحي حظر الحكومة لجماعة الإخـ وان بعد ذلك.

وكان صباحي المرشح الوحيد الذي خاض الانتخابات الرئاسية أمام السيسي عام 2014 لكنه لم يجمع سوى ثلاثة بالمائة من الأصوات فقط. ومنذ ذلك الحين ينتقد الحملة التي يشنها نظام السيسي على الحريات الديمقراطية بما في ذلك الحق في التظاهر.

وقال صباحي في مقابلة مع رويترز أجريت هذا الأسبوع “اعتقد أننا نتحمل مسؤولية أننا خذلنا الشعب المصري بأننا لم نتمكن من إقامة تنظيم جاد يعبر عنه”. وانتقد أيضا غياب الديمقراطية والحريات المدنية في مصر بعد خمس سنوات من الانتفاضة الشعبية التي اندلعت عام 2011 وأنهت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي دام 30 عاما.

وقال صباحي “جوهر ما تحتاجه مصر هي بدائل للسياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تمكن من تحقيق أهداف المصريين”. وأضاف “عندما يكتشف المصريون أن الإجابات المقدمة لهم بعد خمس سنوات من الثورة هي نفس الإجابات الفاشلة البائسة التي كانت تقدم في زمن مبارك… أنا اعتقد أن المهمة الواقعة علينا الآن ليست فقط إدراك بؤس السياسات ولكن تقديم السياسات البديلة”.

يذكر أن هذا الأسبوع اتفقت حركة التيار الشعبي وبعض السياسيين المستقلين وحزب الكرامة العربية القومي الذي أسسه صباحي على التوحد تحت راية واحدة في محاولة جديدة لجذب المواطنين العاديين غير الراضين عن السياسات الاقتصادية للسيسي.