عـاجل/شاهد :وزير الداخـ ـلية المصري يعلن إستقالته من منصبه على خلفيـ ـة المظاهـ ـرات الحالية في مصر

عـاجل/شاهد :وزير الداخـ ـلية المصري يعلن إستقالته من منصبه على خلفيـ ـة المظاهـ ـرات الحالية في مصر

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية خبرا نشرته جريدة اليوم السابع المصرية تؤكد فيه ان وزير الداخلية المصري محمود توفيق على خلفية التظـ ـاهرات الكبيرة في مصر.

هذا وقد خرجت مظاهـ ـرات احتجـ ـاجية في بعض المناطق المصرية للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رغم حالة الاستـ ـنفار الأمـ ني التي استبقت الدعوات لخروج الاحتجاجات.

فقد فـ ـضت قوات الأمن المصرية مظاهرة احتجاجية في قرية الكُدَّاية بمحافظة الجيزة. وقالت مصادر محلية إن الأمن المصري هـ ـاجم القرية، وأطلق الأعيرة النارية والغاز لتفريق المتظاهرين.

وأظهرت مقاطع مصورة إقدام المتظاهـ ـرين على تحطـ ـيم إحدى سيارات الشرطة وسط تشجيع من الأهالي الحاضرين، بالرغم من تصدي الشرطة لهم. ورفع المتظاهـ ـ ـرون لافتات تدعو السيسي إلى الرحيل.

وشارك رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من قرية الدميسي بمركز الصف في محافظة الجيزة، تظهر قطع الأهالي الطريق عن طريق إشعـ ـال إطارات السيارات ووضع عراقيل. وهتف الأهالي “ارحل يا سيسي” و”مش عاوزينه”.

كما نشر نشطاء مقاطع فيديو قالوا إنها لمظاهرات بجزيرة الوراق في القاهرة، تطالب برحيل السيسي.

وقالت مصادر للجزيرة إن الأمـ ـن المصري يفـ ـض بالغـ ـ ـاز المدمع والخرطـ ـ ت وش مظاهرة مماثلة في المعمورة بالإسكندرية. كما خرجت مظاهرات أخرى في القليوبية وأسوان.

وذكرت مصادر إعلامية مصرية أن السيسي أصدر قرارا بالعفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد القوات المسـ ـلحة الذي سيوافق 6 أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وكانت مصادر معارضة قد تحدثت عن تقرير مخابراتي قدّم للسيسي تحدث عن تنامي حالة الغضب وسط الشارع، واقترح عدة إجراءات منها: وقف هدم المنازل بدعوى مخالفتها اشتراطات الترخيص، ووقف رفع الأسعار، والقيام بمبادرات على غرار إطلاق بعض المسجونين.

وتشهد مصر استنفارا أمنيا تزامن مع دعوات لمظاهرات احتجاجية أطلقها الفنان والمقاول المصري محمد علي وتبناها عدد كبير من قوى المعارضة المصرية.

واستبقت أجهزة الأمن الاحتجاجات بشن حملة اعتقالات شملت رموزا سياسية، من بينهم المفكر السياسي اليساري أمين المهدي وعدد من النشطاء، ولا سيما في مدينة السويس شرقي البلاد.

كما شنت وسائل إعلام موالية للنظام هجوما حادا على دعوات التظاهر، واعتبرتها جزءا من مؤامرة خارجية تستهدف إسقاط الدولة.

ودشن الإعلام المصري وسوما (هاشتاغات) مضادة تدعو الرئيس المصري للبقاء في السلطة، وذلك للرد على وسوم أطلقتها المعارضة تدعوه للرحيل.

وكان محمد علي قد توقع استجابة واسعة في الشارع المصري لدعوات التظاهر اليوم التي أطلقها احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية.

وقال إن السنة التي انقضت منذ دعوته الأولى للتظاهر في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، شهدت تطورات في سياسات السيسي منحت المصريين عزما وشجاعة أكبر على الاحتجاج، آخرها قراره بهدم البيوت المخالفة.