عـاجل/بالفيديو :سامي عنان لقناة الجزيرة “أدعو قيادات الجيـ ـش للإنقـ ـلاب على السيـ ـسي واعـ ـتـ ـقاله فورا”

عـاجل/بالفيديو :سامي عنان لقناة الجزيرة “أدعو قيادات الجيـ ـش للإنقـ ـلاب على السيـ ـسي واعـ ـتـ ـقاله فورا”

نشرت مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو انتشر بكثافة وهو لوزير الدفـ ـ اع الاسبق الفريق سامي عنان.

هذا وقد ظهر عنان عبر قناة الجزيرة وقد اكد من خلالها قائلاً ” ادعو الشعب المصري العظيم للنزول للشارع وعدم الخوف كما وأدعو أصدقائي من قيادات الجيش للإنقـ ـلاب على المدعو السيسي واعـ ـتـ ـقـ ـاله على الفور “.

تداولت وسائل إعلام وشخصيات مصرية معارضة، مقاطع مصورة لتظاهرات شهدتها مصر وعلى رأسها مدينة السويس شرق القاهرة.

وأظهرت المقاطع التي تناقلتها وسائل إعلام، تجمعا لمئات المواطنين في منطقة عرب المعمل بالسويس، ظهر اليوم الاحد.

وهتف المتظـ ـاهرون بشعارات ضد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، من قبيل: “مش هنام ولا نرتاح.. يسقط يسقط عبد الفتاح”، و”مش خايفين مش خايفين.. بيننا وبينك يومك 20 (سبتمبر)”، في إشارة إلى دعوات للتظـ ـاهر بهذا التاريخ أطلقها المقاول المصري، محمد علي.

كما وقال الفنان والمقاول المصري المعارض محمد علي إنه «سوف يعلن قبل المظاهـ ـرات يوم 20 أيلول/ سبتمبر بيوم ماذا يتوجب على المتظـ ـاهرين فعله» مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه «لا توجد خطة تفصيلية للنزول إلى الشوارع، فالمتظاهرون الذين خرجوا في منطقة المنشية في الإسكندرية منذ عدة أيام، لم يضع أحد لهم خطة للتظاهر، وهو ما حدث أيضا في مناطق عدة، كذلك،مظاهـ ـرات 20 سبتمبر/أيلول العام الماضي لم تكن لها خطة، ولكن بمجرد النزول للشارع، تحرك المتظاهرون وفق رؤيتهم للوضع، لا يوجد شيء اسمه خطط لحراك شعبي، فلست مقتنعا بذلك، ولم أنجح عندما حاولت فعله في مظاهرات 25 يناير/كانون الثاني الماضية».

وأطلقت شخصيات معارضة بينها علي، دعوات للتظـ ـاهر يوم 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، رفضا لقانون التصالح في مخالفات البناء، وهي الدعوات التي دفعت أجهزة الأمن المصرية لتشديد إجراءاتها الأمنـ ـية.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال افتتاح جامعات في مدينة الإسكندرية، شمال مصر، أول أمس الأربعاء، إن دعوات البعض هدفها المعلن التغيير، لكن وجهها الخفي هو التـ ـدمير.

علي قال لموقع «الجزيرة نت»: «لست قلقا هذه المرة من عدم استجابة الشعب لدعوتي، وأنا أقول للمتظاهرين عندما تنزلون وتجدون أعدادكم كبيرة تحركوا ولا تسمحوا للأمن باعـ ـتـ ـقـ ـال أحد منكم».

وحول إمكانية عدم استجابة الناس أوضح : «أنا لن أخسر، أنا مواطن حزين على وطنه، والآتي أسوأ وسوف نتابع ونرى، ولكني سأظل مع الشعب وسأظل أقاوم حتى يأذن الله بقضاء أجلي، كما سأظل ألعب مع النظام، ومن الممكن أن أختفي وأن أظهر مجددا بناء على متطلبات كل مرحلة».

وشرح علي حيثيات اعتزاله المشهد السياسي ثم عودته بالقول: «بالنظر ليوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي ستجد ارتباكا واضحا من جانب النظام، حيث قام بتقديم موعد احتفالية الشرطة وحشد الآلاف في استاد القاهرة وأحضر مطربين للتشويش على الدعوة للتظاهر، كما قامت الشرطة بتوزيع الحلوى على المواطنين خوفا من المظاهرات.

ولكن محاولات القمع والترهيب للشعب جعلت بعض الخوف يسيطر عليه، وجاء انسحابي من المشهد لانتهاء الدور، ورفضت الاستمرار في الظهور، فلست إعلاميا يظهر لتقديم النصائح أو نشر ما يحدث.

وظهوري مرة أخرى والعودة للمشهد جاء بسبب أزمة اقتصادية حدثت في العالم إثر تداعيات فيروس كورونا، ورأيت كيفية تعامل النظام مع أزمة انتشار الفيروس، ووجدت أن السيسي ونظامه يقتلان الشعب بينما يدعيان اتخاذ إجراءات احترازية. فكان لا بد أن أخرج لأقول له لا، أنت تقتل الشعب كهذا.

وفي 20 سبتمبر/أيلول من العام الماضي نزل الآلاف إلى الشارع، لذلك أدعو للتظاهر في اليوم نفسه، لكي أجدد العهد بمناسبة هذا اليوم ولا أدعو ليوم مختلف».