عـاجل/بالفيديو :ترامب يقول لأردوغان “القـ ـدس عاصمة إسـ ـرائيل” والأخير يرد “كفاك هراء يا تافـ ـه”

عـاجل/بالفيديو :ترامب يقول لأردوغان “القـ ـدس عاصمة إسـ ـرائيل” والأخير يرد “كفاك هراء يا تافـ ـه”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو وصورا للرئيس الامريكي دونالد ترامب وهو يتحدث عن مدينة القدس أمام الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان.

هذا وقد قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب لأردوغان “سنعمل على أن تكون القدس عاصمة لدولة اسرائيل” ؛ فرد عليه الرئيس التركي أردوغان فقال “كفاك هراء أيها التافه القدس ملك للمسلمين وليست لك لتهبها لمن شاء “.

قال موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye) الإخباري البريطاني إن التحالف الإماراتي الإسرائيلي لا يستهدف إيران كما هو مزعوم، بل تركيا التي “يشكل نفوذها في المنطقة تهـ ـديـ ـدا لحكام الخليج”.

ويؤكد رئيس تحرير الموقع ديفيد هيرست في مقال له أن المحللين أصابتهم الحيرة إزاء خطة السلام الأميركية بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”، والتي أماط عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللثام قبل أشهر من إعلان الإمارات أنها بصدد الاعـ ـتراف بإسرائيل في إخلال بالوضع الذي ظل قائما بألا تطبـ ـيع إلا بعد أن يقيم الفلسطينيون دولتهم.

وتساءل هيرست عن المغزى وراء بذل ترامب جل طاقته من أجل إبرام صفقة يقاطعها القادة الفلسطينيون وترفضها الدول العربية، ولن يُكتب لها النجاح. واستطرد قائلا “إن إعلان أبو ظبي عن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل لم يقدم إجابة عن ذلك السؤال”.

ورغم أن كلا من البحرين وصربيا وكوسوفو أعلنت أنها ستحذو حذو الإمارات، فإن دولا كبيرة أو ذات كثافة سكانية رفضت مثل تلك الخطوة، إذ لم تنضم إليها دول مثل السعودية أو السودان أو سلطنة عمان أو الكويت.

فإذا لم يكن الفلسطينيون هم الهدف المنشود من وراء هذه الصفقة، فمن هم المستهدف؟ يتساءل الصحفي البريطاني قبل أن يجيب بالقول إن هدف جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس ترامب وصهره “يهودي وقومي الطابع ألا وهو إقامة دولة إسرائيل الكبرى كحقيقة دائمة على أرض الواقع”.

لكن ضد من ينشد هذا التحالف الإماراتي الإسرائيلي الدفاع عن نفسه؟ فلطالما ظلت إسرائيل لبعض الوقت تقول للدبلوماسيين العرب إنها ما عادت تعتبر إيران تهديدا عسكريا، حتى إن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) يوسي كوهين أبلغ المسؤولين العرب أن إيران “يمكن احتواؤها”.

كما كان ترامب على وشك الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، إلا أنه غض الطرف عن ذلك، حسب تعبير ميدل إيست آي.