شاهد أسباب تراجع الليرة التركية وهبـ ـوطها حتى بعد اكتشاف حقول الغاز

شاهد أسباب تراجع الليرة التركية وهبـ ـوطها حتى بعد اكتشاف حقول الغاز

واصلت الليرة التركية هـ ـبوطـ ـها مقابل الدولار الأمريكي، وانخفضت خلال تعاملات الاثنين إلى مستوى قياسي جديد.

ويأتي الاتجاه النزولي لليرة التركية وسط مخاوف بشأن التضـ ـخم وسياسة نقدية فضفاضة واستنزاف احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي.

ومما يزيد من القلق قفزة في الطلب بين الأتراك على العملات الصعبة والذهب وتدخلات مكلفة في أسواق الصرف الأجنبي وأيضا عقوبات محتملة من الاتحاد الأوروبي بسبب التوترات بين تركيا واليونان في شرق البحر المتوسط.

وهبطت الليرة 0.4 بالمئة إلى 7.4641 مقابل الدولار الأمريكي بحلول الساعة الـ 16:00 بتوقيت غرينتش، مقارنة مع 7.4410 عند الإغلاق يوم الجمعة.

وعزت تقارير إعلامية سبب تراجع الليرة التركية إلى مستويات قياسية إلى تخفيض وكالة التصنيفات الائتمانية “موديز” تصنيف تركيا من “بي 1” إلى “بي 2” أواخر الأسبوع الماضي، وحذرت من أزمة اقتصادية أعمق قد تمر بها البلاد.

وقالت موديز إن نقاط الضعف الخارجية لتركيا ستسفر على الأرجح عن أزمة في ميزان المدفوعات وإن هوامش الأمان المالي تتآكل، بحسب ما ذكرت رويترز.

ووفقا للوكالة، فقد لامست الليرة قاعا جديدا واستقرت عند 7.4980 للدولار، لتصل خسائرها منذ بداية العام الحالي إلى نحو 21 في المئة.

وقال مدير أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك “إم.يو.إف.جي”، إحسان خومان: “إمكانية حدوث صدمة تمويلية يظل مكمن الخطر الرئيسي الذي يواجهه الاقتصاد التركي”.

غير أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المنتقد الدائم لوكالات التصنيف الائتماني، شن هجوما جديدا على هذه المؤسسات مطلع الأسبوع بعد إعلان قرار موديز، وإن أشار في تصريحاته إلى وكالة ستاندرد أند بورز.

وقال في كلمة “ستاندرد أند بورز… لا يمكنكم إملاء الشروط على تركيا تحت سيف العقوبات. فعلتم هذا من قبل. هل حصلتم على نتيجة؟ لا، لم يحدث. ولن يحدث في المستقبل”.