الرئيس التركي يعلن نجاح أول مهمة للسيارة الطائرة

الرئيس التركي يعلن نجاح أول مهمة للسيارة الطائرة

نجحت تركيا، الثلاثاء، بإجراء أول اختبار للتحليق للسيارة التركية الطائرة محلية الصنع “جزري”.

وغرّد سلجوق بيرقدار المدير التقني لشركة بايكار التركية، على حسابه في “تويتر” قائلا: “مستقبل تركيا”، مرفقا فيديو لأول اختبار تحليق للسيارة التركية الطائرة.

استكملت السيارة التركية الطائرة “جزري”، التي تم تطويرها بإمكانيات محلية، أولى اختبارات التحليق بنجاح.

وقالت الشركة التركية المصنعة للسيارة الطائرة “بايكار” في بيان، الثلاثاء: “النموذج الأولي للسيارة الطائرة البالغ وزنه 230 كيلوغراما، حلق لارتفاع 10 أمتار أثناء الاختبارات”.

وأوضحت أن العمل على السيارة الطائرة بدأ بتصميم تصوري، وانتهى بتنفيذ أول تحليق لها في غضون سنة ونصف.

وذكرت أن السيارة الطائرة “جزري” تستقي اسمها من مؤسس علم التحكم الآلي العالم المسلم “الجزري”.

وأفاد المدير الفني للشركة سلجوق بيرقدار، أنهم يعتزمون صنع نماذج أولية أكثر تطورا خلال الفترة المقبلة، وتنفيذ رحلات مأهولة.

وأضاف: “سيستغرق الأمر حوالي من 10 إلى 15 سنة حتى تهبط السيارة الطائرة “جزري” في الطرقات، وربما نشهد خلال 3 أو 4 سنوات استخداما ترفيهيا لها في المناطق الريفية مثل عربات ATV”.

على غرار الصناعات العسكرية، باتت تركيا تعتمد على الإنتاج المحلي في جزء كبير من متطلباتها في الصناعات المدنية، ولا سيما بعد ميلاد سيارتها الوطنية الأولى “توغ” (TOGG)، وسط طموحات واسعة بتحقيق الاكتفاء الذاتي والاعتماد كليا على الإنتاج المحلي.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن السيارة التركية المحلية الصنع ستكون رمزا لنهضة بلاده، رغم من سماهم “لوبي الخائفين” الذين يحبطون عزيمة الشعب.

وقال الرئيس التركي في كلمة ألقاها بمناسبة بدء بناء مصنع السيارة التركية “توغ” في ولاية بورصة: “الدول المنزعجة من تنامي قوة تركيا وزيادة ثقتها بنفسها بدأت حملة دعاية سوداء لتشويهها”، مضيفا “كافة أبناء شعبنا تبنوا مشروع صناعة السيارة، لأنها انعكاس لقوة دولتنا وقدرتها الإنتاجية”.

وحاول الأتراك منذ 70 عاما صنع سيارة، وكانت السيارة الأولى “ديفريم” التي أنتج منها 4 سيارات فقط، لكن لم يكتب لها النجاح في عام 1961، كما جرت محاولات أخرى ولم تحقق حلم الأتراك، إلى أن قاد الرئيس أردوغان بنفسه السيارة التركية “توغ”، حيث تمكنت 5 شركات تركية تعاونت معا من إنتاج السيارة التي ستطرح في الأسواق بعد عامين بحسب التقديرات.

وبدأ تطوير السيارة في يونيو/حزيران 2018، عندما اجتمع 5 من عمالقة الصناعة التركية: مجموعة الأناضول، ومجموعة كوك، وشركة الاتصالات تُركسل، وزورلو القابضة، واتحاد الغرف والتبادل السلعي في تركيا؛ لإنشاء سيارة محلية.