عـاجل/بالفيديو :عمرو حمزاوي يعلنها “أعترف أنني ظلـ ـمت الرئيس مرسي عندما شاركت في الانقـ ـلاب عليه فهو أشرف رئيس حكم مصر”

عـاجل/بالفيديو :عمرو حمزاوي يعلنها “أعترف أنني ظلـ ـمت الرئيس مرسي عندما شاركت في الانقـ ـلاب عليه فهو أشرف رئيس حكم مصر”

كشف حمزاوي عن أنه منذ عام 2013 وسّعت الحكومة الجديدة في مصر قمعها بشكل منتظم؛ بهدف أساسي هو التغريد بعيدًا عن المسار الإسـ ـلامي، واستهدفت أصوات المعارضة، بما في ذلك رجال الأعمال الذين أدى رفضهم تقديم الدعم المالي لمشاريع الحكومة إلى مصادرة أصولهم.بل إن الأمر وصل إلى الصحفيين، ولنا في إسماعيل الإسكندراني مثال؛ حيث اتهم بالانضمام إلى جماعات إرهـ ـ ـ ـابـ ـ ـية، ثم مَثُلَ أمام محاكمات وهمية.

كما وتابع حمزاوي حديثه فقال ” لا يمكن لأحد أن ينكر ان الرئيس مرسي كان في عهده حرية وتعبير لم نعهده في أي رئيس آخر؛ فأعترف اننا ظلمناه لمشاركتي في الانقـ ـ ـلاب عليه ؛ فهو رئيس شريف “.

وقد أكد الدكتور عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية،أن ما حدث في 3 يوليو هو إنـ ـقـ ـ ـلاب عسـ ـ ـكـ ـ ـري، وشهد خروج عن المسار الديموقراطي، والذي يمكن الرجوع إليه في حالة إتخاذ إجراءات تحتاج إلى إجتهاد الجميع فيها، على حد قوله.

وقال حمزاوي خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب مقدم برنامج “القاهرة اليوم” على قناة اليوم الفضائية، أنه لن يعطي صوته في الإنتخابات الرئاسية إلى مرشح رئاسي ذو خلفية عسـ ـ ـكرية.

واستكمل حمزاوي قائلًا: “واجهتْ الحكومة احتجاجات الطلاب في الجامعات والاحتجاجات العمالية في المنشآت الصناعية بقوة مفرطة، في حين تعرضت المظاهرات العامة إلى أنواع مختلفة من العـ ـنـ ـ ـف تحت رعاية الدولة؛ بما في ذلك الاحتجاز المؤقت لمدد طويلة، والفصل من الجامعات، والأحكام بالسـ ـجن المشدد. وفي حالة النشطاء من العمال، نجد أنفسنا أمام محاكمات عسكـ ـ ـرية”.

وقد تم التشهير بعدد من منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني المؤيدة للديمقراطية بدعوى دعمها لعدم الاستقرار والفوضى.

وينتهج النظام المصري طرقًا ثابتة لنشر حقائق بديلة، وهو أن هذه المراكز تتآمر لتنفيذ ما أطلق عليه “مخططات الإخـ ـوان المسلمين” وتتلقى أموالًا أجنبية لنشر الفوضى.

واستمر النظام على مدى السنوات الأخيرة في تشويه سمعة من أطلق عليهم “أعداء الأمة”، متهمًا إياهم بالمشاركة في مؤامرة كبيرة وممولة من الخارج لتحويل مصر إلى دولة فاشلة مماثلة لسوريا والعراق وليبيا واليمن.

ولعل الغريب حقًا تلك المساحة المعطاة لمقدمي برامج تناصر السلطة بشكل استفـ ـزازي جعلت من النظام “أضحوكة” أكثر من كونة مسـ ـ ـتبدًا؛ ليخلق حالة من الخلط لدى بعض البسطاء، وهو ما ينذر بمواجهة نرى ملامحها بين الفئات وبعضها.