عـاجل/شاهد :البرادعي يعلنها في ذكرى 30_يونيو “أعتـ ـذر لأسرة الرئيس مرسـ ـي ولجمـ ـاعة الاخـ ـوان لمشاركتي في الإنقـ ـلاب الذي قام به السيـ ـسي”

عـاجل/شاهد :البرادعي يعلنها في ذكرى 30_يونيو “أعتـ ـذر لأسرة الرئيس مرسـ ـي ولجمـ ـاعة الاخـ ـوان لمشاركتي في الإنقـ ـلاب الذي قام به السيـ ـسي”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو للدكتور حمزة زوبع حيث أكد في برنامجه أن الدكتور محمد البرادعي قد أعلن ندمه للمشاركة في 30 يونيو.

هذا وقد قال الدكتور حمزة زوبع في حديثه ” النهاردة الدكتور البرادعي قدم إعتذاره لأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي ولجمـ ـاعة الاخـ ـ ـوان بسبب مشاركته في الانـ ـقـ ـلاب الذي قام به وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي “.

هاجم الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، خطاب السيسي الأخير، الذي طالب فيه بـ«تفويض ثان لمحاربة الأشرار».

وقال البرادعي، في تغريدة له عبر موقع «تويتر»: «أمن الوطن واستقراره يقومان على إعلاء قيمة المواطن وتمكينه. أعطني إنسانا يتمتع في بلده بالحرية والكرامة والأمان أعطيك إنسانا يعيش في مجتمع في سلام مع نفسه ويبذل كل طاقاته لبناء وطنه وحمايته».

وأضاف المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، أن «الاستثمار في البشر قبل الاستثمار في الحجر. لماذا يستعصي علينا فهم هذا؟».

كما وقد علّق محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، على تصريحات عبدالفتاح السيسي حول حقوق الإنسان في مصر، التي أدلى بها أثناء مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه بباريس.

وقال البرادعي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر الأربعاء، إن حقوق الانسان عالمية التطبيق، غير قابلة للتصرف أو التجزئة، وحرمان الانسان منها هو تحدى للطبيعة البشرية.

وأضاف أن كل الحقوق سياسية، مدنية، اجتماعية، اقتصادية وثقافية متساوية الأهمية ولايمكن التمتع بأحدها دون التمتع بكلها.

يشار الى أن السيسي كان قد قال في رد على أحد الصحفيين في باريس إنه لا يجب حصر حقوق الإنسان في مصر بالسياسة فقط، بل يجب الحديث عن حقوق الإنسان في مجالات التعليم والصحة والتوظيف والإسكان وغير ذلك.

وكان السيسي ألقى، الأربعاء الماضي، خطابا بدا فيه مهـ ـ ـددا ومتوعدا، بعدم السماح بأية احتجاجات شعبية، كالتي حدثت في عام 2010، قائلا: «إذا استمر أهل الشر في العبث بأمن مصر، هطلب من المصريين تفويض تاني، إنتوا ماتعرفونيش أنا مش بتاع سياسة وكلام».

وأثار ذلك الخطار استهجان الكثيرين الذين أكدوا أنه «يرفع العصا في وجه من يعارضه، خاصة مع فتح باب الانتخابات الرئاسية»، على حد وصف مراقبون.