عـاجل/بالفيديو :أردوغان يعلنها “قررنا بدء العملـ ـية العسكـ ـرية للسيطرة على مدينة سرت” وهـ ـروب جماعي لقوات السيـ ـسي

عـاجل/بالفيديو :أردوغان يعلنها “قررنا بدء العملـ ـية العسكـ ـرية للسيطرة على مدينة سرت” وهـ ـروب جماعي لقوات السيـ ـسي

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن بلاده ستمضي قدما في مساعدة المظلـ ـ ـومين والمضـ ـ ت ـطهدين، وتكون صوتا لهم في المحافل الدولية.
وأضاف أردوغان في تغريدة عبر تويتر، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أنه “لا يمكن لأحد بالعالم أن ينعم بالرفاهية والأمن، ما لم تسد العدالة والحق”.

وأردف:” تركيا ستمضي قدما في مساعدة المظلومين والمضطهدين من دون النظر إلى دينهم وعرقهم لتصبح صوتا لهم بالمحافل الدولية”.

وتابع: “بمناسبة 20 من يونيو/حزيران اليوم العالمي للاجئين، أحيي باسم بلدي وشعبي إخوتي وأخواتي الذين هجّروا قسرا من أراضيهم”.

هذا و قد رفضت حكومة الوفاق الوطني إيقاف الحملة العسكـ ـرية حتى تبسط سيطرتها على المدن الليبية وتحرير البلاد من مليـ ـ ـشـ ـيات “الفاغنر” و”الجنجويد” التي تسيطر على الحقول والموانئ النفطية وعلى مدينتي سرت والجفرة.

وتستعد قوات حكومة الوفاق للهجوم مجددا على مدينتي سرت والجفرة ومناطق الهلال النفطي، بعد وصول تعزيزات عسكرية إلى غرفة عمليات سرت والجفرة المكلفة من قبل حكومة الوفاق ببسط السيطرة على المدينتين.

من جهة أخرى، يواصل اللواء المتقاعد خليفة حفتر حشد قواته باتجاه المنطقة الوسطى، حيث خرجت آليات ومركبات عسكرية باتجاه سرت، في ظل وصول دعم عسكري جديد برا عبر مصر، وجوا عبر مرتزقة فاغنر الروسية.

ويرى محللون وسياسيون أن حفتر يحاول المحافظة على مدينتي سرت والجفرة والاعتماد على الدعم المصري الإماراتي والروسي والسعودي لإنقاذه من خسائره الأخيرة، في ظل تأكيدات عن استبعاده من المشهد بعد فشله الذريع في قيادة معركة السيطرة، وتراجع قواته إلى مدينتي سرت والجفرة وسط ليبيا.

ودعا أردوغان المجتمع الدولي إلى التحرك فورا للتعاون من أجل حل مشكل اللاجئين في العالم.

واستطرد: “لا يمكننا إيجاد أي حل لمشاكل العالم وتهجير 79.5 مليون شخصا قسرا، إذا أدرنا ظهورنا لهم وأغلقنا أعيننا وآذاننا عنهم”.

وأرفق الرئيس التركي، تغريدته برسم بياني، يظهر استضافة تركيا لـ4 ملايين لاجئ، باعتبارها أكبر دولة مستضيفة للاجئين بالعالم خلال آخر 7 سنوات.