عـاجل/شاهد :أردوغان يعلنها “قررنا البدء بعملـ ـية عسكـ ـرية في اليمن لطـ ـرد التحالف الإماراتي السعودي منها”

عـاجل/شاهد :أردوغان يعلنها “قررنا البدء بعملـ ـية عسكـ ـرية في اليمن لطـ ـرد التحالف الإماراتي السعودي منها”

بعد سوريا وليبيا والصومال يوجه أردوغان بوصلة تدخله بالأمن القومي العربي إلى اليمن، حيث تطلعه إلى موطئ قدم له في البحر الأحمر في إطار أحلامه التوسعية، إذ لم يعد سرا تزايد حجم الدعم التركي لحزب التجمع اليمني للإصلاح الذراع السياسة لجمـ ـاعة الإخـ ـ ـ ـوان المسلمين في اليمن.

هذا وتقول التقارير إن تركيا زادت من وتيرة تسليم الأسـ ـلـ ـ ـحة والأموال إلى جماعة الإصلاح في الفترة الأخيرة، كما كثفت من إرسال عناصر الاستخبارات التركية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الإصلاح، وتدريب مئات عناصر الجماعة داخل الأراضي التركية، وسط تزايد حجم الخطاب الإعلامي الداعم للجماعة من خلال القنوات الإخوانية التي تبث من إسطنبول.

كما وقد اكد الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان أن بلاده بصدد شن عمـ ـ ـلـ ـية عسكـ ـ ـرية في اليمن ضد التحالف الاماراتي السعودي المصري ومن أجل استقرار اليمن والبدء بإجراء انتخابات نزيهة فيها “.

وبموازاة هذا الدعم العسكري والمالي والإعلامي تواصل تركيا انتشارها في المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الإصلاح من خلال هيئة الإغاثة التركية، إذ إن الدعم الإنساني للتدخل التركي يشمل إقامة مستشفيات ومدارس وتقديم المعونات الغذائية، وهناك أيضا جهد استخباراتي ، ولعل النشاط الاستخباراتي التركي السابق في العراق وسوريا وليبيا والصومال وغيرها من المناطق، يؤكد هذه الحقيقة.

وقد سلط تقرير أميركي الضوء على استعداد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتدخل عسكري في اليمن، تكرارا للسيناريو في ليبيا، في خطوة يسعى من خلالها لتمديد نفوذ تركيا بالشرق الأوسط وتثبيت حكم الإخوان المسلمين بالمنطقة.

وكشفت ‘صحيفة زمان’ التركية السبت نقلا عن موقع ‘منت براس نيوز’ الأميركي المهتم بالقضايا السياسية والاقتصادية والخارجية والبيئية، أن الرئيس التركي يسعى للتدخل في الصراع اليمني على غرار ليبيا، بما يشق الجهود الدولية لإرساء السلام في البلد الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية بسبب الحـ ـ ـرب المستمرة منذ سنوات.

ويشهد اليمن للعام السادس حربا عـ ـنـ ـ ـيـ ـفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما دفع الصراع الملايين إلى حافة المجـ ـ ـاعة.

وقال الموقع الأميركي (MintPress) مستندا إلى مصادر مطلعة على الشأن اليمني، إن ” التجمع اليمني للإصلاح التابع للإخوان المسلمين الحليف الإيديولوجي والسياسي للرئيس التركي، تقاتل بالفعل في المحافظات الجنوبية لليمن، لا سيما في أبين وشبوة “.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمهد الطريق لتدخل تركي أوسع في اليمن استنساخا لسيناريو ليبيا الداعم لحكومة الوفاق في صـ ـ ـراعها ضد مليـ ـ ـيـ ـشـ ـيات الليبي خليفة حفتر.

وأفادت تقارير إعلامية بقدوم ضباط أتراك ومستشارين إلى اليمن لتقديم دعم شامل لمسلحي حزب الإصلاح، في معاركهم المستمرة منذ 26 أبريل/نيسان الماضي ضد المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين، بعد أن فرض المجلس الحكم الذاتي في عدن وجميع المحافظات الجنوبية.

وأكدت ذات المصادر وصول عشرات الضباط والخبراء الأتراك إلى العديد من المناطق اليمنية المطلة على البحر الأحمر والبحر العربي، لا سيما في شبوة وأبين وسقطرى والمهرة وتعز وكذلك مأرب.