عـاجل/بالفيديو :رئيس وزرآء أثيوبيا يعلنها “عهد مرسـ ـي الذي كان يهـ ـددنا انتهى والآن زمن السيـ ـسي الصعلـ ـوك”

عـاجل/بالفيديو :رئيس وزرآء أثيوبيا يعلنها “عهد مرسـ ـي الذي كان يهـ ـددنا انتهى والآن زمن السيـ ـسي الصعلـ ـوك”

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن عقد قمة بين رئيسي الصومال وأرض الصومال، مشيرا إلى أنها تفتح الباب لإجراء مصالحة وطنية وإقليمية.

وكتب أبي أحمد، على “تويتر”، اليوم الأحد: “أشعر بالسعادة بسبب انعقاد قمة تشاورية بين قادة الصومال وأرض الصومال”، مضيفا: “استضاف القمة رئيس جيبوتي إسماعيل جيلي”.

هذا وقد قال الاعلامي معتز مطر ” رئيس وزراء اثيوبيا قال إن عهد الرئيس المصري الاسبق محمد مرسي قد انتهى عندما كان يهددنا والان نحن في زمن الصعاليك “.

قال بيرهانو جولا، في مقابلة مع صحيفة “أديس زيمن” الأمهرية، إن أديس أبابا لن تتفاوض بشأن سيادتها على المشروع الذي يثير خلافا حادا مع مصر.

وأضاف أن “مصر لا تعرف أن الشعب الإثيوبي شعب بطولي لا يخاف من موت بلاده، ويعلم المصريون وبقية العالم جيدا كيف يمكننا إدارة الحرب كلما حان وقتها”.

واتهم الجنرال الإثيوبي مصر بـ”استخدام أسلحتها لتهديد الدول الأخرى لعدم الاستفادة من المياه المشتركة”، وقال: “طريقنا للتقدم يجب أن يكون التعاون وبطريقة عادلة”.

وتابع: “جميع مفاتيح النصر في أيدي الإثيوبيين. يمتلك المصريون مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأسلحة التي جمعوها لمدة 30 و40 سنة، لأنهم خائفون من محاولة مس المياه المشتركة. لا ينبغي لقادتها أن يعتقدوا ذلك”.

قال برهانو جولا نائب رئيس هيئة الأركان الإثيوبية إن بلاده ستدافع بقوة عن نفسها ومصالحها في سد النهضة، وذلك غداة الفشل في التوصل إلى اتفاق مع كل من مصر والسودان.

وطالب برهانو في تصريحات صحفية أمس الجمعة مصر بعدم تبني ما سماها سياسة الحروب، كي تتدفق المياه لمصلحة البلدين.

وجدد رفض بلاده التفاوض بشأن سيادة سد النهضة، وأكد أحقيتها في الاستفادة من مياهه.

وقال نائب رئيس الأركان إن بلاده قادرة على الدفاع عن مصالحها ومواجهة أي تهديدات، ووصف الرؤية المصرية بشأن سد النهضة بالمضطربة، وقال إن القاهرة تبنت سياسة العداء لإثيوبيا.

ولم يصدر تعقيب فوري من الجانب المصري على تصريحات المسؤول الإثيوبي، فيما يرى محللون أن تصريحاته تشكل تناقضا مع تصريحات رئيس الوزراء آبي أحمد قبل أيام بأن “الدبلوماسية يجب أن تحتل مركز الصدارة لحل القضايا العالقة”.

وأول أمس الخميس، عقد وزراء الري المصري والسوداني والإثيوبي الاجتماع الثالث بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الذي تقيمه إثيوبيا على النيل الأزرق، وانتهى الاجتماع بلا اتفاق، بعد تحفظ مصر والسودان على الورقة الإثيوبية.

وقالت مصر إن “الورقة الإثيوبية تمثل تراجعا كاملا عن المبادئ والقواعد التي سبق التوافق عليها في المفاوضات التي رعتها الولايات المتحدة والبنك الدولي، وإنها تمثل إهدارا لكافة التفاهمات الفنية التي تم التوصل إليها في جولات المفاوضات السابقة”.

وعقب الاجتماع، اعتبرت إثيوبيا أن نهج مصر في محاولة اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص ملف سد النهضة “ليس مؤشرا على الشفافية وحسن النية في المفاوضات”.

وطالبت مصر إثيوبيا بإعلان عدم اتخاذ أي إجراء أحادي بملء السد، إلى حين انتهاء التفاوض والتوصل إلى اتفاق في غضون 4 أيام (من 9 إلى 13 يونيو/حزيران الجاري).

وفي 12 مايو/أيار الماضي رفض السودان ومصر مقترحا إثيوبيا بتوقيع اتفاق جزئي للبدء بملء بحيرة السد.